مواضيع إسلامية - مواضيع في الدين - فقه - عقيدة : يهتم بكافة المواضيع و القضايا المتعلقة بديننا الحنيف

إضافة رد
#1  
قديم 2013-03-10, 01:45 PM
ريم الجهمى
¨°o.O (روح نشيطة) O.o°"
ريم الجهمى غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 38419
 تـَآريخَ وَجودكَ معـنآ : Jan 2013
 فترة الأقامة : 2750 يوم
 آخ’ـر آطلآلـہ : 2020-03-22 (10:10 PM)
 المشاركات : 254 [ + ]
 التقييم : 27722
 معدل التقييم : ريم الجهمى has a reputation beyond repute ريم الجهمى has a reputation beyond repute ريم الجهمى has a reputation beyond repute ريم الجهمى has a reputation beyond repute ريم الجهمى has a reputation beyond repute ريم الجهمى has a reputation beyond repute ريم الجهمى has a reputation beyond repute ريم الجهمى has a reputation beyond repute ريم الجهمى has a reputation beyond repute ريم الجهمى has a reputation beyond repute ريم الجهمى has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي فضائل رسول الله صلى الله عليه وسلم



فلنهنئ أنفسنا بفضل الله وكرم الله وعطاء الله ونعم الله وخيرات الله التي حفَّنا بها وأكرمنا ببركة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو كانت الأشجار كلها أقلاماً والبحار والمحيطات كلها مداداً وكتبوا من بدء البدء إلى نهاية النهايات ما وفُّوا بذرة من فضل الله الذي غمر به حبيبه ومصطفاه صلى الله عليه وسلم وهذا الكلام ليس كلامي أنا بل كلام ربِّ العزَّة في قوله {وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا} ولم يقل (وإن تعدوا نعم الله) لو قال: (نِعَمَ الله) كان يعني بذلك التي حولنا والنعم التي فينا والنعم التي لنا السماء والأرض والبصر والسمع والمأكولات والمشروبات والطيور والحشرات والشمس والقمر والنجوم والهواء والضياء والخلاء والملأ والنعم التي ليس لها نهاية

لكن ربَّنا قال لنا: إنَّها نعمةٌ واحدة {وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا} ونعمة الله هنا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم من الذي قال ذلك؟ الذي قال ذلك ربُّ العزَّة والقرآن يفسر بعضه بعضاً فقد قال لنا فيه { وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ} ما هذه النعمة؟ {إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً} ما النعمة التي ألَّف بها الله بين القلوب؟ إنَّه الحبيب المحبوب فالنعمة التي عقدت الأخوة بين النفوس رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أحيا الله به النفوس بعد ضلالة وعلَّمنا به بعد جهالة وجمعنا به بعد فرقة وأعزَّنا به بعد ذلَّة وجعلنا به الله خير أمة أخرجت للناس إذاً النعمة برسول الله لا نقدر عَدَّها لا نقدر عدَّها بمعني لا نقدر أن نَعِدَّ مآثرها ولا فضائلها ولا خصائصها ولا مزاياها التي أكرمنا بها الله في الدنيا والآخرة فلا يوجد أحدٌ في السابقين واللاحقين يقدر أن يعدها - مجرد عدٍّ - وليس يشرحها

فَإِنَّ فَضْلَ رَسُولِ اللهِ لَيْسَ لَهُ حَدٌّ فَيُعْرِبُ عَنْهُ نَاطِقٌ بِفَــمِ

من الذي يستطيع أن يُفصح أو يبيِّن أو يوضح أو حتي يعدّ؟ {وَإِن تَعُدُّواْ} وإن تعدوا خصائص أو فضائل أو جمالات أو كمالات أو منح أو مِنَن أو عطاء الله لرسول الله لن تحصوها أي: لا تستطيعوا حتي كتابتها في كشف - فضلاً عن أن تشرحوها أو تعرفوها أو توفُّوها ففضل الله علينا برسول الله عظيم وعبَّر عن هذه الحقيقة الإمام الشافعي رضي الله عنه وقال في قول مجمل غير مفصَّل (أصبحنا – كلُّنا الأولين والآخرين حتي النبيين والمرسلين حتي الملائكة المقربين حتي أهل عليين - أصبحنا وما بنا من نعمة ظاهرة أو باطنة في دين أو دنيا إلا ورسول الله صلى الله عليه وسلم سَبَبُهَا وهو الذي أوصلها إلينا)

فلنحاول أن نعرف بعض قطرة من بحار الجمالات المحمدية أو بعض ذَرَّةٍ من كنوز الفضائل النبوية وكلُّ واحد فينا سيقول على قدره لأن الله عزَّ وجلَّ أثني - على قدره - على حبيبه ومصطفاه صلى الله عليه وسلم فعندما ننظر إلى آية واحدة من كلام الله {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى} هذه الآية لما نزلت على حبيب الله ومصطفاه صلى الله عليه وسلم اجتمع أصحابه في مسجده الشريف فرحين ومسرورين وأخذوا يشكرون الله ويثنون على الله على هذا الفضل الذي خصَّ به سيدنا ومولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم والخطباء يبيِّنون ويشرحون والشعراء يقولون ويفصحون وكان من جملة قول إمام الشعراء في زمانه سيدنا حسان بن ثابت رضي الله عنه قوله:

سَمِعْنَا فِي الضُّحَي وَلَسَوْفَ يُعْطِي فَسَرَّ قُلُوبَنَا ذَاكَ العَطَـاءُ
وَكَيْفَ يَا رَسُــولَ اللهِ تَرْضَي وَفِينَا مَنْ يُعَذَّبُ أَوْ يُسَاءُ؟


فهذا من جملة العطاء عندما قال له ربُّه{وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى} بعد أن قال له في الآية الأخرى {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} ففي هذه الآية يوضح لنا أنه عزَّ وجلَّ أعطاه ما يريد وفي الآية الأولي {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ} هذا في المستقبل في الدنيا ويوم الدين سيعطيك ما تريد الإمام جعفر الصادق رضي الله عنه قالوا له: ما حدود العطاء الذي في هذه الآية؟ قال (لن يرضي صلى الله عليه وسلم وواحد من أمته في النار) هذا العطاء لو فصَّلنا بعضه سنعرف ونعلم علم اليقين أننا أمة مكرمة وأمة مرحومة وأمة مخصوصة بالنبي صلى الله عليه وسلم وسنكرر بصوت عال: يا بختنا بالنَّبِيِّ ويا هنانا بالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم

إذا كان الأنبياء مع علوِّ مكانتهم عند الله ومع رفعة منزلتهم التي خصَّهم بها الله يريدون بعض عطاء الله الذي أعطاه لحبيبه ومصطفاه فسيدنا رسول الله لقد وُلِدَ ليلة اثنتا عشر من شهر ربيع الأول وكان هذا ميلاد الجسم لكنه له ميلادٌ آخر للحقيقة والنُّور والرُّوح الكلية وهذا كان قبل القبل ويقول فيه صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح (إنِّي عند الله لخاتم النبيين وإن آدم لمنجدل في طينته)[1] أي: لم يكن آدم شيئاً مذكوراً أنا عند الله خاتم النبيين وآدم لم يَنْفُخْ فيه الله الرُّوح وقال في الحديث الآخر ليبيَّن رتبته(كُنْتُ أول النبيين في الخلق وآخرهم في البعث)[2]

إذاً عندما يقول رجل مسلم: يا أول خلق الله فهذا كلام صحيح وهذا دليله من السنَّة فإذا أراد دليلاً قرآنيًّا نقول له في قول الله {قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ} مَنْ أول العابدين بنص كلام ربنا عزَّ وجلَّ ؟ فأول مخلوق خلقه الله هو نور حبيبه ومصطفاه فقد خلقه من نور جماله وبهاه أما الكيفية فتلك أمورٌ نُورانية تحتاج إلى شفافية وإن الإنسان لكي يتأهل لذلك لابد له من دورة روحانية في علوم المكاشفة - وليس في علوم الدراسة - كي يصل لهذا المقام لكن القرآن وضَّح الحقيقة لكل إنسان {قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ} أي أنا أول مَنْ عَبَدَ الله فلم لم أَرَ له ولداً ولا زوجة

وهو أول شاهدٍ ومشهود صلى الله عليه وسلم فَخَلَقَ الله أول ما خلق وأول ما ذَرَأ وأول ما بَرَأ نُورَ حبيبه ومصطفاه وخلق من نوره نور الأنبياء والمرسلين وأرواحهم وذواتهم النورانية وحقائقهم الربانية وهذا قبل وجودهم في عالم الأجساد الطينية - لأن هذه في الدنيا لكن الحقائق الأولي كانت في عالم الظهور وعالم النور وعالم الإشراقات وعالم التجليات وهو عَاَلَمٌ خاصٌ بأهل الاجتباء والاصطفاء من الرسل والأنبياء عليهم وعلى نبيِّنا أفضل الصلاة وأتم السلام وبعدما خلق الله أرواحهم وذواتهم النورانية جَمَعَهُمْ وأخذ عليهم العهد والميثاق وسجَّله في قرآنه الكريم وفي نوره القديم وقال لنا فيه - لنعرف قَدْرَ حضرة النبي {وَإِذْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّيْنَ - ولم يقل ميثاق المرسلين لأنهم كانوا لم يرسلوا بعد وإنما كانوا أرواحاً نورانية - لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ} هو الذي يصدِّق عليكم ويعتمد قراراتكم

قد قال فيه {وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ} في القراءة الثانية قال (وَخَاتِمَ النَّبِيِّينَ ) فهو الختم الذي يختم للنبيين وقد وضَّح ذلك إمام الأنبياء والمرسلين فقال (يأتي يوم القيامة الأنبياء النَّبِيُّ ومعه الرهط – يعنى العدد الكبير - والنَّبِيُّ ومعه الجماعة والنَّبِيُّ ومعه الواحد) {فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ } {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ - وهو رسولهم - وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَـؤُلاء شَهِيداً} فهو شهيدٌ على الكل هنا لمحة بسيطة لنُبَيِّنَ فضل الله علينا بحضرة النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وببركة حضرة النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم النازلة علينا فربُّنا قال للأنبياء {ثُمَّ جَاءكُمْ رَسُولٌ} هو رسول الأنبياء وقد قال لهم: {لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ} إذاً لابد أن يؤمنوا برسول الله فكل الأنبياء مؤمنين بسيد الأنبياء فهو نَبِيُّ جميع النبيين ورسول جميع المرسلين ورسول الخلق أجمعين من بدء البدء إلى يوم الدين {لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ} يف ينصرونه؟ أن يبينوا صفاته ويوضحوا علاماته لأمَمِهم ويقولوا لهم إذا حضرتم زمن بعثته فلابد أن تتبعوه ولابد أن تؤمنوا به ولذلك فكلُّ نَبِيٍّ كان يُوصي أمته بأنه ليس نبيَّ الختام وإنما جاء بالنيابة عن رسول الملك العلام لجميع الأنام صلى الله عليه وسلم وقد قال في ذلك أحد الحكماء :

الرُّسُـلُ مِنْ قَبْلِ الحَبِيبِ مُحَمَّدٍ نُوَّابُهُ وَهُوَ الحَبِيبُ الهَـادِي
مُوسَي وَعِيسَي وَالخَلِيلُ وَغَيْرُهُمْ يَرْجُـونَ مِنْهُ نَظْـرَةً بِوِدَادِ
رَغِبُوا يَكُـونُوا أُمَّــةً لمُحَمَّدٍ وَبِحُبِّـهِ فاَزُوا بِكُلِّ مُـرَادِ
وَبِمُحْكَمِ القُرَآنِ عَاهَدَهُـمْ لَهُ أَنْ يُؤمِنُوا بِسِـرَاجِهِ الوَقَّاد


فأخذ عليهم الله العهد أن يؤمنوا به وينصروه فقد سأل أحد التابعين سيدنا عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن صفات رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة والإنجيل؟ فقال (وصفه الله في التوراة بما وصفه به في القرآن فكما قال في القرآن {وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ} قال في صفته في التوراة والنجيل - وهي قريبة من صفته في القرآن {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً} أنت عبدي ورسولي سميتك المتوكل ليس بفظ ولا غليظ ولا صخَّابٍ في الأسواق ولا يجزي بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويصفح ولن يقبضه الله حتي يقيم به الملَّة العوجاء بأن يقولوا لا إله إلا الله محمد رسول الله ويفتح الله به أعيناً عميا ويسمع به آذاناً صماً وقلوباً غلفا)[3]

فكانوا مأمورين أن يبلِّغوا هذه الرسالة ويبينوا أوصافه والذين معه{مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ - هذه أوصافهم الموجودة في التوراة - وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ}ما جاء في بقية الآية فحتي أوصاف أصحابه كان الأنبياء السابقون يبيِّنوها بأدق بيان لماذا؟ لأن هذا عقد الله وميثاق الله {لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي - وافقتم على هذا العقد –  قَالُواْ أَقْرَرْنَا - فكلنا موافقون – قَالَ فَاشْهَدُواْ وَأَنَاْ مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ}

ماذا يشهدون؟ كَشَفَ لهم عن جمال رسول الله وعن طلعته وبهاه ليعرفوه بنعوته وصفاته وجمالاته فيصفونه لأُمَمِهِم كما رأوه وشاهدوه صلى الله عليه وسلم ثم قالوا: يارب أخذت علينا البيعة وكنا ما نزال أرواحاً نورانية ونطمع أن نجدِّدها مع سيد الأولين والآخرين في حياته الدنيوية فنؤمن به ونبايعه بعد بعثته ورسالته ولذلك جمعهم الله أجمعين في بيت المقدس مائة وأربعة وعشرين ألف نَبِيٍّ كانوا موجودين واصطفوا سبعة صفوف وجاء سيدنا جبريل وأخذه صلى الله عليه وسلم من يده وقال له: تقدَّم صلِّ بهم فأنت الإمام لهم فهو الإمام لهم في الدنيا والاخرة وفي ذلك يقول أحد الصالحين :

صُفُّوا وَرَاءَكَ إِذْ أَنْتَ الإِمَامُ لَهُمْ قَدْ بَايَعُوكَ عَلَى صِدْقِ المُتَابَعَةِ
أَبُوهُمُو أَنْتَ يَا سِرَّ الوُجُـودِ وَلا فَخْرٌ وَسِـرُّ همو قَبْلَ المُعَاهَدَةِ


فصلُّوا كلُّهم وراءه صلى الله عليه وسلم وعقدوا له اجتماعاً عظيماً كلَّه حفاوة وتكريم وكلُّ نبيٍّ ذكر في خطبةٍ عصماء بعض ما تفضل به عليه الله وفي الختام قدَّموا سيدنا محمد رسول الله فقال (الحمد لله الذي شرح صدري ويسر أمري وجعلني فاتحاً خاتماً وجعل أمتي خير أمة أخرجت للناس) وذكر بعض مناقبه ومناقب أمته فسيدنا إبراهيم وقف وقال (بهذا فضلكم مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وسلم ) فلا يشك أحد منا أن الرسل كلَّهم من أتباعه وكلُّهم مؤمنون به وهو رسول المرسلين ونَبِيُّ النبيين

[1] أخرجه أحمد (4/128، 17203) وابن سعد (1/149) والطبراني (18/253، 631) والحاكم (2/656) 4175) وقال: صحيح الإسناد عن العرباض بن سارية عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال (إني عند الله مكتوب خاتم النبيين وإن آدم لمنجدل في طينته وسأخبركم بأول أمري: دعوة إبراهيم وبشارة عيسى ورؤيا أمي التي رأت حين وضعتني وقد خرج لها نورٌ أضاءت لها منه قصور الشام) وصححه الألباني في شرح السنة -مشكاة المصابيح(3 /251 5759) وقد روي معناه من حديث أبي أمامةَ الباهلي ومن وجوهٍ أخرَ مرسلة[2] أبو نُعيم في الدلائل وابن أبي حاتم في تفسيره وابن لال ومن طريقه الديلمي كلهم من حديث سعيد بن بشير عن قتادة عن الحسن عن أبي هريرة به مرفوعاً [3]رواه البخاري في صحيحه عن عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ (فتح رقم 2125)

http://www.fawzyabuzeid.com/table_bo...82&id=91&cat=4

منقول من كتاب [الكمالات المحمدية]

اضغط هنا لتحميل الكتاب مجاناً





رد مع اقتباس
قديم 2013-03-10, 09:35 PM   #2
عٍماد
¨°o.O (روح جديدة) O.o°"


عٍماد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 38666
 تـَآريخَ وَجودكَ معـنآ :  Mar 2013
 آخ’ـر آطلآلـہ : 2013-03-12 (03:12 PM)
 المشاركات : 20 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: فضائل رسول الله صلى الله عليه وسلم



مشاركة جميلة وفيدة بارك الله وجزاك الله خير ونفع بك
ننتظر جديدك


 


رد مع اقتباس
قديم 2018-02-24, 10:01 PM   #3
جنود الهدى
¨°o.O (روح جديدة) O.o°"


جنود الهدى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 44919
 تـَآريخَ وَجودكَ معـنآ :  Feb 2018
 آخ’ـر آطلآلـہ : 2018-07-18 (04:07 AM)
 المشاركات : 5 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: فضائل رسول الله صلى الله عليه وسلم



لو سألتك أيها المُظفر: فهل ترى أنّهُ يحقُّ لك أن تنافس محمداً رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حبّ الله وقربه؟
رابط البيان https://www.the-greatnews.com/showthread.php?11656.html
English فارسى Español Deutsh Italiano Melayu Türk Français

- 1 -
الإمام ناصر محمد اليماني
27 - 12 - 1430 هـ
14 - 12 - 2009 مـ
08:32 مساءً
ــــــــــــــــــــ



لو سألتك أيها المُظفر:
فهل ترى أنّهُ يحقُّ لك أن تنافس محمداً رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حبّ الله وقربه ؟


بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وآله التوّابين المُتطهِّرين والتّابعين للحقّ إلى يوم الدين.
ويا أخي المُظفر، إنّ المهدي المتنظر يقول إنّ محمداً رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم، هو أرحم بالبشر من المهديّ المنتظَر ولذلك كاد أن يذهب نفسه عليهم حسرات ويريدهم أن يهتدوا إلى الحقّ جميعاً، ومن ثم قال المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني إذا كانت هذه حسرة محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكيف بحسرة من هو أرحم بعباده من محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الله أرحم الراحمين! فبارك الله فيك أيها المظفر ما خطبك لم تفهم الخبر في بيان المهديّ المنتظَر بالبرهان الحقّ من الذكر؟ ويا أخي الكريم إنّ المهديّ المنتظَر لا يقول بما أنّي المهديّ المنتظَر خليفة الله الواحد القهار ثم آمركم أن تعظِّموني بغير الحقّ؛ بل أقول إنّما أنا مسلمٌ من ضمن المُسلمين المتنافسين في حبّ الله وقربه فيحقّ لكم أن تُنافسوا المهديّ المنتظَر في حبّ الله وقربه، وكذلك محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يأمركم بتعظيمه بغير الحقّ إنّما أمره الله أن يكون ضمن المُسلمين المٌتنافسين في حبّ الله وقربه. وقال الله تعالى: {قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ (11) وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ (12)} صدق الله العظيم [الزمر].

إذاً، محمدٌ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليس إلا من المُسلمين المُتنافسين في حب الله وقربه، ولو سألتك أيها المُظفر: فهل ترى أنهُ يحقّ لك أن تنافس محمداً رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حبّ الله وقربه؟ لربما تنهرني وتزجرني فتقول: "اتّقِ الله أيّها المهديّ المنتظَر فكيف تُريد من المُظفر أن ينافس سيد البشر في حبّ الله وقربه؟". ثمّ يردّ عليك المهديّ المنتظَر: إذاً فأنت قد أشركت بالله أيها المُظفر فأصبح حبك لمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو أكبر في قلبك من حبك لربك، فلا تكن من الجاهلين، وإنما بعث الله الأنبياء والمرسلين ليُنذروا البشر أن يعبدوا الله وحده لا شريك له فيتنافسون في حبّ الله وقربه، فما خطبكم لا تقدروا الله حق قدره يا عباد الله؟ وما أمركم المهديّ المنتظَر إلا بما أمركم به محمد رسول الله وكافة المُرسلين من ربهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له وأن تتنافسوا في حبه وقربه إن كنتم إياه تعبدون، ولكن للأسف إنكم تُعظِّمون الأنبياء على الصالحين ولذلك تعتقدون أنه لا يحقّ للصالحين أن ينافسوا الأنبياء في حبّ الله وقربه، ولكن المهديّ المنتظَر لم يُفتِكم إلا بما أفتاكم به محمدٌ رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه يوجد من الصالحين من هم أحبّ إلى الله من الأنبياء وقال محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، عن أبي مالك الأشعري أنه قال: لما قضى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلاته أقبل علينا بوجهه. فقال: [يا أيها الناس اسمعوا واعقلوا، إن لله عز و جل عباداً ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء على منازلهم وقربهم من الله] صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

فما خطبكم لا تفقهون حديثاً؟ فما دعاكم المهديّ المنتظَر إلى باطل، أفلا تعقلون؟ وما أمرتُكم أن تذروا الله لي وحدي ولا لجميع الأنبياء والمُرسلين! فكيف آمركم بالإشراك؟ وأعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين بل نأمركم بما أمركم به كافة الأنبياء والمرسلين أن تعبدوا الله وحده لا شريك له فتتنافسوا على حُبِّه وقربه إن كنتم إياه تعبدون.

وسلامُ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين.
أخوكم الداعي إلى التنافس في حبّ الله وقربه؛ المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني.
ـــــــــــــــــــ


 

التعديل الأخير تم بواسطة جنود الهدى ; 2018-02-24 الساعة 10:03 PM سبب آخر: لاتظهر الكتابة

رد مع اقتباس
قديم 2018-02-24, 10:03 PM   #4
جنود الهدى
¨°o.O (روح جديدة) O.o°"


جنود الهدى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 44919
 تـَآريخَ وَجودكَ معـنآ :  Feb 2018
 آخ’ـر آطلآلـہ : 2018-07-18 (04:07 AM)
 المشاركات : 5 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: فضائل رسول الله صلى الله عليه وسلم



يا أيها المُظفر، فهل تعلم لماذا جعل الله صاحب الدرجة العالية مجهولاً ؟
رابط البيان https://www.the-greatnews.com/showthread.php?11656.html

Englishفارسى Español Deutsh Italiano Melayu Türk Français


- 2 -
الإمام ناصر محمد اليماني
28 - 12 - 1430 هـ
15 - 12 - 2009
01:46 صــباحاً
ـــــــــــــــــــ


يا أيها المُظفر، فهل تعلم لماذا جعل الله صاحب الدرجة العالية مجهولاً ؟

هل تشير الى ان احدنا رغم ما فضل الله به المهدى من البينات قد يكون اقرب الى الله من المهدى المنتظر ذات نفسه رغم ان الذى يعلمنا ويفهمنا واعلم منا هو المهدى المنتظر وان ذلك لا يمنعنا من الدرجات العلى

أو نصير كدرجة المهدى عليه السلام وكيف يكون وأود أن أقول لك قولاً إنك من الموحدين الصامدين الذين لا يشركون فجزاك الله خيرا وبصرتنا بأننا كلنا لله عبد وحتى الملائكة (إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْداً) (فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ) (إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ) (لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْداً لِّلّهِ وَلاَ الْمَلآئِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيهِ جَمِيعاً)

الحمد لله أنى أشد بصيرة الآن وفهمت منك ان ليس بأن الله انعم على عبد وجعله من المرسلين انه يكون بعد ذلك مستثنى عن كافة عباد الله الصالحين فليس ذلك يحول بين منافسة الصالحين لهم (اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهاً وَاحِداً لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ) فظنوا انه عيسى نبى الله غيرهم وله ما ليس لهم وبأنه وحده لله دون غيره من البشر

جزاك الله خيرا على حوارك الجيد الطيب سيدى ناصر وغفر الله لى ولك وانك من الصادقين اللهم افتح عليه فتوح العارفين
بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين.. السلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عبيد الله الصالحين في الأولين وفي الآخرين وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدين..

أخي المُظفر، إنّما المهديّ المنتظَر عبد من عبيد الله الصالحين حنيفاً مُسلماً وما أنا من المُشركين من الذين فرّقوا دينهم شيعاً وكلّ حزبٍ بما لديهم فرحون. وقال الله تعالى: {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} صدق الله العظيم [آل عمران:150].

ويا أيها المُظفر، فهل تعلم لماذا جعل الله صاحب الدرجة العالية مجهولاً؟ وذلك ليس إلا لكي يتمّ التنافس من كافة عبيد الله من أهل السماوات والأرض من الإنس والجنّ والملائكة وغيرهم من الأمم العابدين كما أفتاكم محمدٌ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأنّ عند الله درجة تُسمّى الوسيلة وهي أرفع درجة في الجنان و أقرب درجة إلى عرش الرحمن، ولم يُفتِكم محمدٌ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنّ صاحبها من الإنس ولا من الجنّ ولا من الملائكة؛ بل أفتاكم أنّه عبد من عبيد الله، وإنما يرجو جدّي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يكون ذلك العبد كما يرجو غيره من عبيد الله المُتنافسين من الإنس والجنّ والملائكة. وقال الله تعالى: {أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا} صدق الله العظيم [الإسراء:57].

فانظروا إلى قول الله تعالى: {أَيُّهُمْ أَقْرَبُ} صدق الله العظيم، إذاً فصاحبها عبد مجهول ولم يتمّ تحديده ليبطل التنافس ولكنه جعله الله مجهولاً لكي يستمر التنافس في حبّ الله وقربه، و بُشِّرتُ بها وعادت للمجهول فلا حاجة لي بها؛ بل أريد تحقيق النعيم الأعظم منها، ولا يزال صاحبها إلى حدّ الآن مجهولاً ولم يتمّ إعلان النتيجة عن أحبّ عبدٍ وأقرب عبدٍ إلى ربّ العرش العظيم فلا يزال مجهولاً لكي يتمّ التنافس في حبّ الله وقربه إلى يوم يقوم الناس لربّ العالمين فتُعلن النتيجة بين عبيد الله جميعاً؛ بل حتى ملائكة الرحمن يتنافسون في حبّ الله وقربه أيهم أقرب، و يحكم الله بين ملائكته فيعطي كلاً منهم مقامه المعلوم من غير ظُلمٍ، ولا يظلم ربك أحداً. وقال الله تعالى: {وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بالحقّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ ربّ العالمين} صدق الله العظيم [الزمر:75].

فانظر لقول الله تعالى: {وَقُضِيَ بَيْنَهُم بالحقّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ ربّ العالمين} صدق الله العظيم؛ أي ملائكة الرحمن المُتنافسون في حبّ الله وقربه وما منهم إلا وله مقام معلوم حسب درجته في حبّ ربّه وقربه، ولم تجدهم فضَّلوا جبريل عليه الصلاة والسلام أو استيأسوا أنّه هو من سوف يفوز بأقرب درجة في حبّ الله وقربه، فهم يعلمون أنّه عبدٌ مجهولٌ وقد يكون من الملائكة وقد يكون من الجن وقد يكون من الإنس، وجميع عبيد الله مُتنافسون على ربهم أيهم أحبّ وأقرب، ولن يخسر المنافس شيئاً وأضعف الإيمان سوف يتجاوز عن أهل اليمين إلى درجات المُقربين من ربّ العالمين، وليست عند الله مُجاملةً سبحانه وليس للإنسان إلا ما سعى. وقال الله تعالى: {وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى(39) وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى (40) ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى (41)} صدق الله العظيم [النجم].

إذاً كلّ امرئٍ بما كسب رهين. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ} صدق الله العظيم [الطور:21].

فماذا تتمنى أيها المظفري؟ فاعلم أنّ بيد الله ملكوت الآخرة والأولى فاعبد الله ونافس في حبّه وقربه بغض النظر عن ملكوته سبحانه وربك أكرم الأكرمين. وقال الله تعالى: {أَمْ لِلْإِنْسَانِ مَا تَمَنَّى (24) فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى (25)} صدق الله العظيم [النجم].

وما المهديّ المنتظَر إلا عبدٌ من عبيد الله المُسلمين لربه ينافس عباده في حُبه وقربه فأجب دعوته ونافس في حبّ الله وقربه، فما يُدريك أن يفوز بأقرب درجة في حبّ الله وقربه هو المظفر فيكون أحبّ إلى الله وأقرب من المهديّ المنتظَر فالعلم عند الله.

وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
أخو المُتنافسين في حبّ الله وقربه عبد النعيم الأعظم؛ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
ــــــــــــــــــ
صدق المُظفر من أنصار المهديّ المنتظَر المُكرمين ..
رابط البيان https://www.the-greatnews.com/showthread.php?11656.html
English فارسى Español Deutsh Italiano Melayu Türk Français



- 4 -
الإمام ناصر محمد اليماني
27 - 12 - 1430 هــ
14 - 12 - 2009 مــ
09:57 مساءً
ــــــــــــــــــــ


صدق المُظفر من أنصار المهديّ المنتظَر المُكرمين ..

بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين..
الله أكبر صدق المُظفر من أنصار المهديّ المنتظَر المُكرمين خير البريّة و صفوة البشريّة، وخير الدواب هم أولو الألباب الذين يتفكرون في آيات الكتاب. تصديقاً لقول الله تعالى: {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ} صدق الله العظيم [ص:29].

و أما أشر الدواب فهم الذين لا يتفكرون ويتبعون الاتّباع الأعمى. وقال الله تعالى: {إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ} صدق الله العظيم [الأنفال:22].

ألا والله لقد استخدم المُظفر عقله وتدبّر بُرهان المهديّ المنتظَر فخضع للحقّ عقله فتجاوبت له جوارحه فنوّر الله قلبه ولم يجد في نفسه حرجاً من الاعتراف بالحقّ وسلم تسليماً، أولئك هم المُسلمون وأولئك هم المؤمنون وأولئك هم الموقنون الذين لا يجدون في صدورهم حرجاً من الاعتراف بالحقّ ويسلمون تسليماً. وقال الله تعالى: {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا} صدق الله العظيم [النساء:65].

و قال الله تعالى: {وَمَا أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَن ضَلَالَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلَّا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ} صدق الله العظيم [النمل:81].

ومنهم المُظفر وكافة أنصار المهديّ المنتظَر صفوة البشريّة وخير البريّة، ونِعمَ الرجال أنتم يا أحباب الله من مختلف بلاد العالمين، فهل جمعكم إلا حبّ الله فأجبتم داعي التنافس في حبّ الله وقربه ولم تبالغوا في إمامكم بغير الحقّ، بل تنافسوا المهديّ المنتظَر في حبّ الله وقربه؛ بل أنتم من القوم الذين وعد الله بهم عبده في محكم كتابه في قول الله تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} صدق الله العظيم [المائدة:54]، أولئك هم أنصار المهديّ المنتظَر قلباً وقالباً من الذين أشدّ الله بهم أزري وأشركهم في أمري ومنهم نصطفي الوزراء المُكرمين وكذلك كافة الأنصار جميعهم طاقم دولة المهديّ المنتظَر العالميّة فقد وعدكم الله بملكٍ عظيم ويهديكم صراطاً مستقيماً.

وليست دعوتي للمُسلمين من دون النصارى؛ بل أدعو المُسلمين والنصارى من غير تفريقٍ، وليست دعوتي للمُسلمين والنصارى بل وكذلك أدعو اليهود، فمن اتّبع المهديّ المنتظَر فهو من المُكرّمين حتى لو كان شارون وزير إسرائيل الذي لا يزال في غيبوبة والملائكة يضربون في كُلّ بنان لتخرج نفسه، ولا أدري هل خرجت بعد أم لا يزالون يضربونه ليخرجوا روحه من جسده!

ولربّما يودّ أن يقاطعني أحد المُسلمين فيقول: "اتّقِ الله يا رجل وكيف لو يتبعك شارون لجعله الله من المُكرمين؟". ثمّ يردّ عليه المهديّ المنتظَر بقول الله تعالى: {وَاللَّـهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ وَلِيًّا وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ نَصِيرًا﴿٤٥﴾مِّنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ ۚ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَـٰكِن لَّعَنَهُمُ اللَّـهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٤٦﴾يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَىٰ أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ ۚ وَكَانَ أَمْرُ اللَّـهِ مَفْعُولًا ﴿٤٧﴾إِنَّ اللَّـهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّـهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا ﴿٤٨﴾أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُم ۚ بَلِ اللَّـهُ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا ﴿٤٩﴾انظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّـهِ الْكَذِبَ ۖ وَكَفَىٰ بِهِ إِثْمًا مُّبِينًا ﴿٥٠﴾أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَـٰؤُلَاءِ أَهْدَىٰ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا ﴿٥١﴾أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّـهُ ۖ وَمَن يَلْعَنِ اللَّـهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا﴿٥٢﴾أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّنَ الْمُلْكِ فَإِذًا لَّا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا ﴿٥٣﴾أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَىٰ مَا آتَاهُمُ اللَّـهُ مِن فَضْلِهِ ۖ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا ﴿٥٤﴾فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُم مَّن صَدَّ عَنْهُ ۚ وَكَفَىٰ بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا ﴿٥٥﴾إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُم بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ ۗ إِنَّ اللَّـهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا ﴿٥٦﴾وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۖ لَّهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ ۖ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا ﴿٥٧﴾ إِنَّ اللَّـهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ۚ إِنَّ اللَّـهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ ۗ إِنَّ اللَّـهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا﴿٥٨﴾يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّـهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّـهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّـهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴿٥٩﴾أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا ﴿٦٠﴾وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَىٰ مَا أَنزَلَ اللَّـهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا ﴿٦١﴾فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّـهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا ﴿٦٢﴾أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّـهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُل لَّهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا ﴿٦٣﴾وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّـهِ ۚ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّـهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّـهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا ﴿٦٤﴾فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴿٦٥﴾لَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِّنْهُمْ ۖ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا ﴿٦٦﴾وَإِذًا لَّآتَيْنَاهُم مِّن لَّدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا ﴿٦٧﴾وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا ﴿٦٨﴾}صدق الله العظيم [النساء].

فانظروا لقول الله يا معشر اليهود، قال الله تعالى : {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴿٦٥﴾لَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِّنْهُمْ ۖ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا ﴿٦٦﴾وَإِذًا لَّآتَيْنَاهُم مِّن لَّدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا ﴿٦٧﴾وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا ﴿٦٨﴾} صدق الله العظيم [النساء].

و انظروا لقول الله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَـٰؤُلَاءِ أَهْدَىٰ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا ﴿٥١﴾أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّـهُ ۖ وَمَن يَلْعَنِ اللَّـهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا﴿٥٢﴾أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّنَ الْمُلْكِ فَإِذًا لَّا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا ﴿٥٣﴾أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَىٰ مَا آتَاهُمُ اللَّـهُ مِن فَضْلِهِ ۖ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا ﴿٥٤﴾فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُم مَّن صَدَّ عَنْهُ ۚ وَكَفَىٰ بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا ﴿٥٥﴾} صدق الله العظيم [النساء].

فهل تعلمون ما هو ملك آل إبراهيم العظيم؟ إنه مُلك المهديّ المنتظَر فيورثه الله ومن تبعه ظاهر الحياة الدنيا و باطنها بالأرض ذات المشرقين التي يحتلها المسيح الدجال، جنةٌ لله من تحت الثرى، مملكة كُبرى على بوابتين فانظروا إلى أحد بواباتها تصديقاً لتفصيل آيات الكتاب قد فصلناها من قبل تفصيلاً.



وتلك الأرض هي الأرض التي لم تطأها قدم مسلمٍ التي وعدكم الله بها في قول الله تعالى: {وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا}صدق الله العظيم [الأحزاب].

وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
أخو الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار بالتصديق قبل الظهور عند البيت العتيق؛ المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني.
________________


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل تحب رسول الله - صلى الله عليه واله وسلم - ادخل وصلي عليه حلا البدو مواضيع إسلامية - مواضيع في الدين - فقه - عقيدة 21 2017-04-17 01:25 AM
حامد زيد وناصر القحطاني في مدح رسول الله صلي الله عليه وسلم المهموم قصائد وخواطر شعراء - همس القوافي 10 2017-04-02 05:56 PM
زيارة رسول الله صلى الله عليه وسلم ريم الجهمى مواضيع إسلامية - مواضيع في الدين - فقه - عقيدة 0 2013-03-09 08:55 AM
بركة رسول الله صلى الله عليه وسلم ريم الجهمى مواضيع إسلامية - مواضيع في الدين - فقه - عقيدة 0 2013-02-27 05:10 PM
أفضل أوقات للصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم SnowMan مواضيع إسلامية - مواضيع في الدين - فقه - عقيدة 3 2011-07-07 05:19 AM










الساعة الآن 05:02 PM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.
Adsense Management by Losha

HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010