قصص وروايات واقعيه - قصص حب - قصص طويلة : قسم خاص يتضمن مجموعه من القصص والروايات الحقيقيه والخياليه والأدبيه

إضافة رد
قديم 2011-12-20, 03:26 PM   #31
alka3bi
¨°o.O (روح فعاله) O.o°"


الصورة الرمزية alka3bi
alka3bi غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 28544
 تـَآريخَ وَجودكَ معـنآ :  Aug 2011
 آخ’ـر آطلآلـہ : 2014-07-27 (11:06 AM)
 المشاركات : 559 [ + ]
 التقييم :  1386
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



فى قديم الزمان
‏حيث لم يكن على الأرض بشر بعد
‏كانت ‏الفضائل والرذائل , تطوف العالم معاً
‏وتشعر بالملل الشديد
‏ذات يوم وكحل لمشكلة الملل المستعصية

اقترح الإبداع لعبة
وأسماها الأستغماية
أو الغميمة
‏أحب الجميع ‏الفكرةوالكل بدأ يصرخ : ‏أريد أنا ان أبدأ .. أريد انا ‏أن أبدأ
‏الجنون قال :- أنا من سيغمض عينيه ويبدأ العد
‏وأنتم ‏عليكم مباشرة الأختفاء
‏ثم أنه اتكأ بمرفقيه على شجرة وبدأ
‏واحد , اثنين , ثلاثة
‏وبدأت الفضائل والرذائل ‏بالأختباء
‏وجدت ‏الرقه ‏مكاناً لنفسها فوق ‏القمر
‏وأخفت ‏الخيانة ‏نفسها في كومة زبالة
‏وذهب ‏الولع ‏بين الغيوم
‏ومضى ‏الشوق ‏الى باطن الأرض
‏الكذب ‏قال بصوت عالٍ :- سأخفي نفسي تحت الحجارة

ثم ‏توجه لقعر البحيرة
‏واستمر ‏الجنون :- ‏تسعة وسبعون , ‏ثمانون , واحد ‏وثمانون
‏خلال ذلك
‏أتمت كل الفضائل والرذائل ‏تخفيها
‏ماعدا ‏الحب
‏كعادته لم يكن ‏صاحب قرار وبالتالي لم يقرر ‏أين يختفي
‏وهذا غير مفاجيء ‏لأحد , فنحن نعلم كم هو صعب ‏اخفاء الحب
‏تابع ‏الجنون :- ‏خمسة وتسعون , ستة وتسعون , سبعة وتسعون
‏وعندما ‏وصل ‏الجنون ‏في تعداده الى :- المائة
‏قفز ‏الحب ‏وسط أجمة من الورد واختفى بداخلها
‏فتح ‏الجنون ‏عينيه ‏وبدأ البحث صائحاً :- أنا آتٍ ‏إليكم , ‏أنا آتٍ إليكم
‏كان ‏الكسل ‏أول من ‏أنكشف لأنه لم يبذل أي جهد في ‏إخفاء نفسه
‏ثم ظهرت ‏الرقّه ‏المختفية في القمر
‏وبعدها خرج ‏الكذب ‏من قاع البحيرة مقطوع النفس
‏واشار الجنون على ‏الشوق ‏ان يرجع من باطن الأرض
الجنون ‏وجدهم ‏جميعاً واحداً بعد الآخر
‏ماعدا ‏الحب
‏كاد يصاب بالأحباط واليأس في بحثه عن ‏الحب

واقترب الحسد من الجنون , ‏حين اقترب منه ‏الحسد همس في أذن الجنون
قال :- ‏الحب ‏مختفاً بين شجيرة الورد
إلتقط ‏الجنون ‏شوكة خشبية أشبه بالرمح وبدأ في ‏طعن شجيرة ‏الورد بشكل طائش
‏ولم يتوقف الا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب
‏ظهر ‏الحب من تحت شجيرة الورد ‏وهو يحجب عينيه بيديه والدم يقطر من ‏بين أصابعه
‏صاح ‏الجنون ‏نادماً :- يا إلهي ماذا فعلت بيك ؟


لقد افقدتك بصرك

‏ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك ‏البصر ؟
‏أجابه ‏الحب :- ‏لن تستطيع إعادة ‏النظر لي , لكن ‏لازال هناك ما تستطيع ‏فعله لأجلي

( كن دليلي )
‏وهذا ماحصل من يومها


يمضي ‏الحب ‏الأعمى ‏يقوده ‏الجنون
انتهت القصة


 
 توقيع : alka3bi
يا [محبي] طبب اوجاعي لا تخلي الروح في محنه للوصل خفاقي ساعي لا تظن الدله لاهنه .. صوبكم لو ينجف شراعي الوله و الحب شلنه ما يعيقه دونكم داعي و لا البحور السبع ردنه ..

الحياة ابوابها وساعي ترخص القلبك و يفدنه لو يموت الحي رد واعي لك عيون(ن) نعس يحينه ..كن بارق خدك اشعاعي شامتين سود يزهنه عندك الموصوف لماعي و عقدك عروقك يحلنه ..

خصرك المهيوف طماعي اعتزل من عودك و منه عطرك المشموم فواعي ترف ينبك فاح من بنه .. همسك يوقظلي اسماعي صوتك الفتنه يلبنه صعب غيرك يقدر اقناعي من يبدل جنه بجنه ..



رد مع اقتباس
قديم 2011-12-20, 03:55 PM   #32
الموج
¨°o.O (روح نشيطة) O.o°"


الموج غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 30075
 تـَآريخَ وَجودكَ معـنآ :  Dec 2011
 آخ’ـر آطلآلـہ : 2013-04-04 (02:42 PM)
 المشاركات : 357 [ + ]
 التقييم :  32565
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 SMS ~
ابشرك رايق ولا عندي احزان واتحدئ ابن امة يعكر مزاجي
لوني المفضل : Blue
افتراضي



الرجال الثلاثة


خرجت ذات يوم إمرة امرأة من منزلها
فوجدت ثلاثة رجال ذوى لحيات بيضاء
جالسون أمام باب منزلها الخارجى ، لم
تتعرف على أحد منهم ، فقالت لهم :
"أنا لا أعتقد إنى أعرف أحد منكم ،
ولكـن لا بـد أنكـم جـوعـى ، مـن
فضلكم تعالوا عندنا وخذوا شيئًا لتأكلوه"
فقالوا لها : " هل رجُلك بالمنزل ؟ "
فقالت لهم : " لا إنه بالخارج....."
فقالوا لها :" إذًا فلن نستطيع أن ندخل
منزلكم لابد أن يكون معك زوجك ..."
وفى المساء عندما عاد زوجها للمنزل
حكت له ما حدث ، فقال لها :
" إذهبى وقولى لهم أنى قد عدت
للمنزل وإنى أدعوهم ليدخلوا لدينا.."

خرجت المرأة للخارج ودعت الرجال
للدخول, فقالوا لها :
" نحن لا ندخل منزل ما مع بعضنا ".
فاستغربت المرأة وقالت لهم :
" ولماذا الأمر هكذا ؟"

أجابها واحد من الرجال المتقدمين
فى الأيام شارحا لها وهو يشير لواحد
من أصحابه قائلا : " إن أسمه الثروة "
,ثم أشار للآخر وقال " وهذا أسمه النجاح " ،
ثم أضاف قائلا وأما أسمى أنا فهو المحبة ، ثم
أردف قائلاً الآن أدخلي إلى بيتك وتشاورى
مع زوجك ، من منا تريدون أن يدخل بيتكم ؟
رجعت المرأة الى داخل منزلها وحكت لرجلها
ما حدث معها .
فرح زوجها جدًا وقال لها: " كم هذا جميل ،
وما دام الأمر كذلك فلندعو الثروة ،
دعيه يدخل إلينا ويملأ بيتنا بالثروة".
لم توافقه زوجته وقالت له :
" ولماذا لا ندعو النجاح ؟ " .
أما زوجة أبنهم التي كانت تستمع للحديث
وهى فى الجانب الآخر من المنزل ، فقد
سارعت بالإعلان عن رأيها وقالت :
" أليس من الأفضل أن ندعو المحبة ، فإن
بيتنا سيمتلئ بها وسنكون متحابين
و عندئذٍ وسنعيش في سعادة".
فقال الرجل لزوجته :
" دعينا نتبع نصيحة زوجةإبننا إذهبي
للخارج وادعى المحبة ليكون ضيفنا".
خرجت المرأة للخارج وسألت الرجال الثلاثة :
"من منكم هو المحبة ؟ ، ليتفضل
وليكون ضيفنا فى بيتنا..."
وقف الرجل الذى اسمه المحبة وأبتدأ يمشي
ناحية المنزل ، وإذا بالرجلين الآخرين
يقفان ويتبعانه اندهشت المرأة
وسألت الثروة والنجاح قائلة :
أنا دعوت المحبة فقط ،
فلماذا أنتما داخلان ؟
أجابها الرجلان المتقدمين
فى الأيام معًا فى صوت واحد : "إذا كنت أنت دعوت الثروة أو النجاح ، فإنالرجلان الآخران كانا سيبقيان بالخارج ، ولكن حيث انك دعوت المحبة ، فإنه حيثما ذهب ، نذهب نحن أيضاً معه, لأنه حيثما يكون هناك حب ، فإنه سيكون هناك أيضا ثروة ونجاح


 


رد مع اقتباس
قديم 2012-01-16, 03:28 AM   #33
ليدي لوليا
¨°o.O (روح جديدة) O.o°"


الصورة الرمزية ليدي لوليا
ليدي لوليا غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 31657
 تـَآريخَ وَجودكَ معـنآ :  Jan 2012
 آخ’ـر آطلآلـہ : 2012-03-11 (02:34 AM)
 المشاركات : 44 [ + ]
 التقييم :  3045
لوني المفضل : Cadetblue
89a مازال طعم الحلوى في فمي ياعمي



رجل كبير يرقد فالمستشفى لـهرم جسده يزوره شاب كل يوم ويجلس


معه لأكثر من ساعة يساعده على أكل طعامه والاغتسال


ويأخذه في جولة بحديقة المستشفى ،


و يساعده على الاستلقاء ويذهب بعد أن يطمئن عليه .





دخلت عليه الممرضة في أحد الأيام




لتعطيه الدواء وتتفقد حاله وقالت له :




“ ما شاء الله هل هذا ابنك !؟




نظر إليها ولم ينطق وأغمض عينيه ،




وقال لنفسه “ ليته كان أحد أبنائي .. “




هذا اليتيم من الحي الذي كنا نسكن فيه




رأيته مرة يبكي عند باب المسجد بعدما توفي والده و هدأته .. واشتريت له الحلوى,




ولم احتك به منذ ذلك الوقت .




ومنذ علم بوحدتي أنا وزوجتي يزورنا كل يوم




لـ يتفقد أحوالنا حتى وهن جسدي




فأخذ زوجتي إلى منزله وجاء بي إلى المستشفى للعلاج .




وعندما كنت أسأله




” لماذا يا ولدي تتكبد هذا العناء معنا؟ “




يبتسم ويقول .. :




( ما زال طعم الحلوى في فمي يا عمي ) !




يقول الشاعر :




ازرع جميلا .. و لو في غير موضعه


فـلن يضيع جميلا .. أينما زرعا


إن الجميل .. و إن طال الزمان به


فليس يحصده .. إلا الذي زرع


 


رد مع اقتباس
قديم 2012-01-16, 03:29 AM   #34
ليدي لوليا
¨°o.O (روح جديدة) O.o°"


الصورة الرمزية ليدي لوليا
ليدي لوليا غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 31657
 تـَآريخَ وَجودكَ معـنآ :  Jan 2012
 آخ’ـر آطلآلـہ : 2012-03-11 (02:34 AM)
 المشاركات : 44 [ + ]
 التقييم :  3045
لوني المفضل : Cadetblue
89a مازال طعم الحلوى في فمي ياعمي



رجل كبير يرقد فالمستشفى لـهرم جسده يزوره شاب كل يوم ويجلس


معه لأكثر من ساعة يساعده على أكل طعامه والاغتسال


ويأخذه في جولة بحديقة المستشفى ،


و يساعده على الاستلقاء ويذهب بعد أن يطمئن عليه .





دخلت عليه الممرضة في أحد الأيام




لتعطيه الدواء وتتفقد حاله وقالت له :




“ ما شاء الله هل هذا ابنك !؟




نظر إليها ولم ينطق وأغمض عينيه ،




وقال لنفسه “ ليته كان أحد أبنائي .. “




هذا اليتيم من الحي الذي كنا نسكن فيه




رأيته مرة يبكي عند باب المسجد بعدما توفي والده و هدأته .. واشتريت له الحلوى,




ولم احتك به منذ ذلك الوقت .




ومنذ علم بوحدتي أنا وزوجتي يزورنا كل يوم




لـ يتفقد أحوالنا حتى وهن جسدي




فأخذ زوجتي إلى منزله وجاء بي إلى المستشفى للعلاج .




وعندما كنت أسأله




” لماذا يا ولدي تتكبد هذا العناء معنا؟ “




يبتسم ويقول .. :




( ما زال طعم الحلوى في فمي يا عمي ) !




يقول الشاعر :




ازرع جميلا .. و لو في غير موضعه


فـلن يضيع جميلا .. أينما زرعا


إن الجميل .. و إن طال الزمان به


فليس يحصده .. إلا الذي زرع


 


رد مع اقتباس
قديم 2012-01-21, 08:31 PM   #35
أسير الجروح
العاشق الحزين


الصورة الرمزية أسير الجروح
أسير الجروح غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 31940
 تـَآريخَ وَجودكَ معـنآ :  Jan 2012
 آخ’ـر آطلآلـہ : 2012-06-01 (11:14 AM)
 المشاركات : 660 [ + ]
 التقييم :  1838
 الدولهـ
Oman
 الجنس ~
Male
 SMS ~
دمعي حضن ذكراك
على امل لقياك
واللي أبيه منك
لاتنسى قلب أغلاك
لوني المفضل : Blueviolet
افتراضي رد: مسابقة افضل قصة منقولة



مشكوور أخي ..
أبدعت في طرحك ..
دمت بهذا التألق ..
تحيتي ..


 
 توقيع : أسير الجروح




رد مع اقتباس
قديم 2012-01-21, 08:36 PM   #36
أسير الجروح
العاشق الحزين


الصورة الرمزية أسير الجروح
أسير الجروح غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 31940
 تـَآريخَ وَجودكَ معـنآ :  Jan 2012
 آخ’ـر آطلآلـہ : 2012-06-01 (11:14 AM)
 المشاركات : 660 [ + ]
 التقييم :  1838
 الدولهـ
Oman
 الجنس ~
Male
 SMS ~
دمعي حضن ذكراك
على امل لقياك
واللي أبيه منك
لاتنسى قلب أغلاك
لوني المفضل : Blueviolet
افتراضي رد: مسابقة افضل قصة منقولة



قصة شاب يتسلق سور المقبره ليلا



بسم الله الرحمن الرحيم

رااااااااااااااااح المقبررررررررره ودخلها في ساعه متاخره من الليل وش يسوي هنااااااك؟؟؟
اقروهاااااا
لايفوتكم اقروه للنهايه
قسم بالله شي يهــــــــــز
استغفر الله وأتوب اليه
توبووووووووووووووووووووووووو الى الله




يقول كاتب القصة
أي شخص كان قد رآني متسلقاً سور المقبرة في هذه الساعة من الليل، كان سيقول: أكيد مجنون، ‏أو أن لديه مصيبة. والحق أن لديَّ مصيبة، كانت البداية عندما قرأت عن سفيان الثوري - رحمه الله: أنه كان لديه قبراً في منـزله يرقد فيه وإذا ما رقد فيه نادى(‏رب ارجعون .. رب ارجعون )
ثم يقوم منتفضاً ويقول : ها أنت قد رجعت فماذا أنت فاعل ؟
حدث أن فاتتني صلاة الفجر، وهي صلاة من كان يحافظ عليها، ثم فاتـته فسيحس بضيقة شديدة طوال اليوم
عند ذلك.
تكرر معي نفس الأمر في اليوم الثاني، ‏فقلت لابد وأن في الأمر شيء، ‏ثم تكررت للمرة الثالثة على التوالي؛ ‏هنا كان لابد من الوقوف مع النفس وقفة حازمة لتأديبها حتى لا تركن لمثل هذه الأمور فتروح بي إلى النار قررت أن أدخل القبر حتى أؤدبها
‏ولابد أن ترتدع وأن تعلم أن هذا هو منـزلها ومسكنها إلى ما يشاء الله. ‏وكل يوم أقول لنفسي دع هذا الأمر غداً وجلست أسوف في هذا الأمر حتى فاتـتني صلاة الفجر مرة أخرى.
‏حينها قلت: كفى . وأقسمت أن يكون الأمر هذه الليلة.
ذهبت بعد منتصف الليل، حتى لا يراني أحد، وتفكرت: ‏هل أدخل من الباب ؟ حينها سأوقظ حارس المقبرة! ‏أو لعله غير موجود! ‏أم أتسور السور ؟
‏إن أوقظته لعله يقول لي تعال في الغد، ‏أو حتى يمنعني ، وحينها يضيع قسمي، ‏فقررت أن أتسور السور .. ‏
رفعت ثوبي وتلثمت بشماغي واستعنت بالله وصعدت، برغم أنني دخلت هذه المقبرة كثيراً كمشيع، إلا أنني أحسست أنني أراها لأول مرة.
‏ورغم أنها كانت ليلة مقمرة، ‏إلا أنني أكاد أقسم أنني ما رأيت أشد منها سواداً ‏تلك الليلة، ‏كانت ظلمة حالكة، ‏سكون رهيب.
‏هذا هو صمت القبور بحق، تأملتها كثيراً من أعلى السور، ‏واستـنشقت هوائها، ‏نعم إنها رائحة القبور، ‏أميزها عن ألف رائحة، رائحة الحنوط،‏ رائحة بها طعم الموت ‏الصافي.
وجلست أتفكر للحظات مرت كالسنين .. ‏
إيه أيتها القبور، ‏ما أشد صمتك وما أشد ما تخفينه، ‏ ضحك ونعيم، وصراخ وعذاب أليم،‏ ماذا سيقول لي أهلك لو حدثتهم ؟

لعلهم سيقولون قولة الحبيب صلى الله عليه واله وسلم)‏الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم )
قررت أن أهبط حتى لا يراني أحد في هذه الحالة، فلو رآني أحد فإما سيقول أنني مجنون وإما أن يقول لديه مصيبة، وأي مصيبة بعد ضياع صلاة الفجر عدة مرات.
هبطت داخل المقبرة، وأحسست حينها برجفة في القلب، ‏والتصقت بالجدار ولا أدري لأحتمي من ماذا؟

‏عللت ذلك لنفسي بأنه خشية من المرور فوق القبور وانتهاكها، أنا لست جباناً، ‏لكنني شعرت بالخوف حقا !‏
نظرت إلى الناحية الشرقية والتي بها القبور المفتوحة والتي تنتظر ساكنيها. ‏إنها أشد بقع المقبرة سواداً ، وكأنها تناديني، ‏ مشتاقة إليَّ : متى ستكون فيَّ ؟
أمشي محاذراً بين القبور،‏ وكلما تجاوزت قبراً تساءلت ‏أشقي أم سعيد ؟‏شقي بسبب ماذا؟ ‏أضيّع الصلاة ؟أم كان من أهل الغناء والطرب؟ ‏أم كان من أهل الزنى؟
‏ لعل من تجاوزت قبره الآن كان يظن أنه أشد أهل الأرض قوة، وأن شبابه لن يفنى؟ وأنه لن يموت كمن مات قبله؟
: أم أنه كان يقول
ما زال في العمر بقية،
‏سبحان من قهر الخلق بالموت
أبصرت الممر، ‏حتى إذا وصلت إليه، ووضعت قدمي عليه، أسرعت نبضات قلبي فالقبور يميني ويساري، وأنا ارفع نظري إلى الناحية الشرقية، ‏ثم بدأت أولى خطواتي، بدت وكأنها دهر، ‏أين سرعة قدمي؟ ما أثقلهما الآن، ‏تمنيت أن تطول المسافة ولا تنتهي ابداً، لأنني أعلم ما ينتظرني هناك.
اعلم، فقد رأيت القبر كثيرا، ولكن هذه المرة مختلفة تماماً أفكار عجيبة، أكاد أسمع همهمة خلف أذني، نعم، أسمع همهمة جليّة، وكأن شخصاً يتنفس خلف أذني، خفت أن أنظر خلفي، خفت أن أرى أشخاصاً يلوحون إليّ من بعيد، خيالات سوداء تعجب من القادم في هذا الوقت، ‏بالتأكيد أنها وسوسة من الشيطان، لا يهمني شيء طالما أنني قد صليت العشاء في جماعه.
أخيراً، أبصرت القبور المفتوحة، أقسم للمرة الثانية أنني ما رأيت أشد منها سواداً، ‏كيف أتتني الجرأة حتى أصل بخطواتي إلى هنا ؟ ‏بل كيف سأنزل في هذا القبر ؟ ‏وأي شئ ينتظرني في الأسفل ؟ ‏فكرت بالإكتفاء بالوقوف و أن أصوم ثلاثة أيام تكفيراً لقسمي .
‏ولكن لا
‏لن أصل إلى هنا ثم أقف، ‏يجب أن أكمل، ‏ولكن لن أنزل إلى القبر مباشرة، بل سأجلس خارجه قليلاً حتى تأنس نفسي.
ما أشد ظلمته، ‏وما أشد ضيقه، كيف لهذه الحفرة الصغيرة أن تكون حفرة من حفر النار أو روضة من رياض الجنة؟
سبحان الله
‏ يبدو ‏أن الجو قد إزداد برودة، ‏أم هي قشعريرة في جسدي من هذا المنظر؟ هل هذا صوت الريح ؟ ‏ليس ريحاً، ‏لا أرى ذرة غبار في الهواء، هل هي وسوسة أخرى؟
استعذت بالله من الشيطان الرجيم، ‏ثم أنزلت الشماغ ووضعته على الأرض ثم جلست وقد ضممت ركبتي أمام صدري أتأمل هذا المشهد العجيب، إنه المكان الذي لا مفر منه أبداً، ‏سبحان الله، ‏نسعى لكي نحصل على كل شيء، ‏وهذه هي النهاية: لاشئ .
كم تنازعنا في الدنيا، اغتبنا، تركنا الصلاة، آثرنا الغناء على القرآن، والكارثة أننا نعلم أن هذا مصيرنا، وقد حذّرنا الله منه ورغم ذلك نتجاهل.
أشحت بوجهي ناحية القبور وناديتهم بصوت خافت، وكأني خفت أن يرد عليّ أحدهم: يا أهل القبور ،‏ مالكم ؟‏ أين أصواتكم ؟ ‏أين أبناؤكم عنكم اليوم ؟‏ أين أموالكم؟ ‏أين وأين؟‏ كيف هو الحساب ؟ ‏ أخبروني عن ضمة القبر، أتكسر الأضلاع ؟ أخبروني عن منكر و نكير، ‏أخبروني عن حالكم مع الدود
سبحان الله، نستاء إذا قدم لنا أهلنا طعام بارد أو لا يوافق شهيتنا، ‏واليوم .. نحن الطعام، لابد من النزول إلى القبر .
قمت وتوكلت على الله، ونزلت برجلي اليمين، وافترشت شماغي، ووضعت رأسي ‏وأنا أفكر، ‏ماذا لو انهال عليَّ التراب فجأة ؟ ماذا لو ضُم القبر عليَّ مرة واحدة؟
نمت على ظهري وأغلقت عينيَّ حتى تهدأ ضربات قلبي، حتى تخف هذه الرجفة التي في الجسد،‏ ما أشده من موقف وأنا حي . فكيف سيكون عند الموت ؟
فكرت أن أنظر إلى اللحد، هو بجانبي، والله لا أعلم شيئاً أشد منه ظلمة، ياللعجب!‏ رغم أنه مسدود من الداخل إلا أنني أشعر بتيار من الهواء البارد يأتي منه! فهل هو هواء بارد أم هي برودة الخوف ؟ خفت أن أنظر إليه فأرى عينان تلمعان في الظلام وتنظران إليَّ بقسوة. أو أن أرى وجهاً شاحباً لرجل تكسوه علامات الموت ناظراً إلى الأعلى متجاهلني تماماً، ‏حينها قررت أن لا أنظر إلى اللحد .
ليس بي من الشجاعه أن أخاطر وأرى أياً من هذه المناظر رغم علمي أن اللحد خالياً، ولكن تكفي هذه المخاوف حتى أمتنع تماماً عن النظر إليه .تذكرت قول رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وهو يحتضر(لا إلهإلا الله .. إن للموت سكرات ) تخيلت جسدي عند نزول الموت يرتجف بقوة وأنا أرفع يدي محاولاً إرجاع روحي. وتخيلت صراخ أهلي عالياً من حولي : أين الطبيب؟ أين الطبيب ؟
)فلولا إن كنتم غير مدينين ترجعونها إن كنتم صادقين )
تخيلت الأصحاب يحملونني ويقولون : لا إله إلا الله، تخيلتهم يمشون بي سريعاً إلى القبر، وتخيلت أحب أصدقائي إلي وهو يسارع لأن يكون أول من ينـزل إلى القبر، تخيلته يضع يديه تحت رأسي ويطالبهم بالرفق حتى لا أقع، يصرخ فيهم: ‏جهزوا الطوب.
وتخيلت أحمد يجري ممسكاً إبريقاً من الماء يناولهم إياه بعدما حثوا عليَّ التراب، تخيلت الكل يرش الماء على قبري، تخيلت شيخنا يصيح فيهم : ادعوا لأخيكم فإنه الآن يسأل، ‏ادعوا لأخيكم فإنه الآن يسأل .
ثم رحلوا، وتركوني فرداً وحيداً، تذكرت قول الله تعالى(ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة، وتركتم ما خوّلناكم وراء ظهوركم )نعم صدق الله، تركت زوجتي، فارقت أبنائي، تخلـيّت عن مالي، أو هو تخلى عني .تخيّلت كأن ملائكة العذاب حين رأوا النعش قادماً، ظهروا بأصوات مفزعة، وأشكال مخيفة، ينادي بعضهم بعضاً: ‏أهو العبد العاصي؟
فيقول الآخر: نعم. ‏ فيقال: ‏أمشيع متروك ‏أم محمول ليس له مفر؟ ‏فيجيبه الآخر: بل محمول إلينا ليس له مفر. فينادى : هلموا إليه حتى يعلم أن الله عزيز ذو انتقام . ‏
رأيتهم يمسكون بكتفي ويهزونني بعنف قائلين:‏ ما غرك بربك الكريم ؟ ما غرك بربك الكريم حتى تنام عن الفريضة .. ‏ ما الذي خدعك حتى عصيت الواحد القهار؟ أهي الدنيا؟ أما كنت تعلم أنها دار فناء؟ وقد فنيت! أهي الشهوات؟ أما تعلم أنها إلى زوال؟ وقد زالت! أم هو الشيطان؟ أما علمت أنه لك عدو مبين؟ أمثلك يعصى الجبار، والرعد يسبح بحمده والملائكة من خيفته، لا نجاة لك منَّا اليوم، اصرخ ليس لصراخك مجيب
فجلست اصرخ رب ارجعون، رب ارجعون. وكأني بصوت يهز القبر والفضاء، يملأني يئساً يقول : (كلاّ إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ
إلى يوم يبعثون )

بكيت ماشاء الله أن أبكي، ثم قلت: الحمدلله رب العالمين، مازال هناك وقت للتوبة، استغفر الله العظيم وأتوب إليه ثم قمت مكسوراً،‏ وقد عرفت قدري، وبان لي ضعفي، أخذت شماغي وأزلت عنه ما بقى من تراب القبر ، وعدت وأنا أردد قول جبريل للحبيب صلى الله عليه وآله وسلم :
عش ما شئت فإنك ميت ، و أحبب من شئت فإنك مفارقه، و اعمل ما شئت فإنك مجزي به
------------ ---
دعواتكم لي في ظهر الغيب - اخوكم في الله ( كاتب القصة ) -




 
 توقيع : أسير الجروح




رد مع اقتباس
قديم 2012-01-21, 08:50 PM   #37
أسير الجروح
العاشق الحزين


الصورة الرمزية أسير الجروح
أسير الجروح غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 31940
 تـَآريخَ وَجودكَ معـنآ :  Jan 2012
 آخ’ـر آطلآلـہ : 2012-06-01 (11:14 AM)
 المشاركات : 660 [ + ]
 التقييم :  1838
 الدولهـ
Oman
 الجنس ~
Male
 SMS ~
دمعي حضن ذكراك
على امل لقياك
واللي أبيه منك
لاتنسى قلب أغلاك
لوني المفضل : Blueviolet
Jaded رد: مسابقة افضل قصة منقولة



قصة حقيقية لشاب سأله والده أمنتك بالله ماذا حـدث لك اليوم العصر


دارت أحداث هذه القصة في عطلة الحج قبل سنتين في منطقة الشعيبه

وهي منطقه ساحليه بريه
على شواطىء البحر الأحمر
تقع جنوب جده على طريق الليث,, وتعتبر منطقة تخييم < طلعات > للشباب والعوائل في إجازة الشتاء


المهم كنا 5 من الشباب وصلنا الصباح و نصبنا خيمتنا على شاطئ البحر وكالعادة ذبحنا الذبيحة ووو الخ
أنا بصراحة وأعوذ بالله كنت الوحيد بينهم ما أصلي نهائيا يعني وقتها كان عمري 21 ولا أركعها
مع أن أبوي إمام مسجد و كنت أطيعه في كل شي يقوله ويامربه ألا الصلاة
وفي حياتي ماسمعتة يدعي على ماكان يقول غير الله يهديك ويصلحك بس
كان يقومني للصلاة أروح اخذ فره بالسياره وارجع بعد ما يخلصون
لأنه هو أول واحد يدخل المسجد وأخر واحد يطلع منه
عشان كذا مراح يفقدني
يعني كنت عاصي لدرجه مو طبيعيه,,,,


المهم بعد ما تغدينا جهزوا الشباب عدتهم يبغون ينزلون البحر يروحون رحلة غوص
وطبعا كان لازم واحد يجلس في الخيمة جلست أنا لأني موقد كذا في الغوص
جلست لوحدي في الخيمة وكان جنبنا شباب أذن واحد منهم وطلعت برى
شفتهم يتجهزون للصلاة قلت تجنبا للإحراج خلني انزل للبحر
اخذ لي شوط سباحه,,


المهم لبست ونزلت للبحر .. مشيت مشيت الين جيت في منطقه حلوه للسباحه موعميقه مره ولا قريبه
سبحت وسبحت وسبحت ومنطقة الشعيبة معروفه بالأجراف
تعرفون الأجراف أكيد,,


المهم تعبت شوي وقلت خلني أنام على ظهري وأهمل جسمي على أساس أريح شوي وارجع
سويت الحركة و جلست أطفو شوي وووفجأه حسيت أن واحد سحبني لتحت ونزلت تحت المويه
حاولت أوقف على ارض البحر وادف نفسي فوق على بالي أن المسافة مترين تقريبا
اثاريني وأنا أسبح بعدت ونزلت في جرف وأنا ما ادري وطبيت في منطقه عمقها 5 أمتار تقريبا


حاولت اطلع حاولت وحاولت مااقدرت حسيت كان فيه شخص فوقي وماسكتي مع راسي ويدفني لتحت
احاول بكل الطرق اللي تعلمتها في النادي ماقدرت اطلع
كنت في حاله ياشباب لا احسد عليها
كنت متلخبط واخبص في المويه حسيت أني ولاشي,
حسيت وقتها أني اضعف من الذباب


من منكم في يوم حس انه عاجز عن نفسه؟
بدأ النفس يضيع النفس مني بديت احس بالدم يحتقن في راسي
بالعربي بدأت احس بالموووووت,,,,,


بديت أتذكر أبوي وأمي وإخواني وأقاربي وأصحابي وعيال الحارة والعامل في البقاله
وكـــــل شخص مر علي بحياتي تذكرت كل شيء سويته وكلها في ثواني معدووده,,
وبعدها تذكرت نفسي,,,!!!


بديت اسأل نفسي: صليت؟لا, صمت؟لا, حجيت؟لا, تصدقت؟لالالالالالالالالالالالالا
أنت في طريقك لربك خلاص مفارق لدنياك مفارق لأصحابك كيف تبي تقابل ربك؟؟؟؟


وفجأة سمعت صوت أبوي وهو يناديني باسمي ويقول قوم صلي
تكرر الصوت بأذني ثلاث مرات بعدها سمعت صوته وهو يأذن
حسيت انه قريب بيجي يطلعني صرت أنادي عليه وأصيح
باسمه والمويه تدخل في فمي
أصيح وأصيح مامن مجيب..
حسيت بالملوحة المويه في أعماق جسمي
وبدا النفس يتقطع,,


أيقنت بالهلاك,,حاولت انطق بالشهادة.. نطقت أشهـ.. أشهـ..
ولا اقدر أكملها كأن فيه يد قابضه على حلقي تمنعني من نطقها حسيت أن روحي خلاص بتطلع,,
وتوقفت عن الحركه,,
وهذ آخر شي كنت أتذكره,,


صحيت في الخيمه وكان عندي عسكري من خفر السواحل والشباب اللي جنبنا,,
أول ما صحيت قالي العسكري حمد لله على السلامة ومشي
سالت اللي عندي قلت منهو ذا ومتى جاء وكيف قالوا ما ندري
جانا فجأه وطلعك وزي ما تشوف مشي فجأه!!!!


سألتهم قلت شفتوني وانا في المويه قالوا مع أننا كنا على الشاطي لأكن قسم بالله ماشفناك
ما درينا عنك الايوم جاء العسكري وطلعك من البحر,,
مع العلم أن مركز خفر السواحل يبعد عن خيمتنا تقريبا حوالي 20 كيلو متر طريق بري


يعني يبيله تقريبا ثلث ساعة عشان يوصل لنا أذا جاه بلاغ....
وحادث الغرق صارت في دقائق معدوده
واللي جنبنا وهم اقرب ناس مني وقتها يحلفون انهم ما شافوني
كيف شافني العسكري وجاني؟؟؟وربي اللي خلقني ليومكم ذا ما اعرف كيف وصل لي..!!


ودق جوالي مسكته ألا وهو أبوي بدت الأمور تتلخبط عندي بدا التشويش قبل شوي سمعت صوته والحين يتصل؟؟


رديت عليه كفيك وش أخبارك سألني قالي أنت بخير وكررها كذا مره
طبعا ما ابي اعلمه عشان مايقلق سايست الأمور وقفلت..
قفلت من عنده و قمت صليت ركعتين في حياتي ماصليت مثلها


ركعيتين جلست اصليهم في نص ساعه
ركعتين صليتها من قلب صادق
وبكيت فيهم الين انبح صوتي
في نفس اليوم يوم رجعوا الشباب قلتلهم أنا ماشي ورجعت للبيت
اول مارجعت كان ابوي موجود


اول ما فتحت الباب الا وهو في وجهي قال تعال ابيك
جيت معاه قال امنتك بالله وش صار معاك اليوم العصر؟؟
تفاجأت واندهشت وتبلعمت ما قدرت اتكلم...
حسيت كأن عنده خبر!!
كرر السؤال مرتين...
المهم حكيت له بالتفصيل الممل


قالي والله اني سامعك تناديني وانا ساجد السجود الثاني في آخر ركعه وكانك في مصيبه
مابعدها مصيبه
انت تناديني بصياح واحس قلبي يبي يتقطع وانا اسمع صوتك وما دريت عن نفسي الا وانا ادعيلك بأعلى صوتي
والناس تسمع,,


وفجاه حسيت كأن واحد كب علي مويه بااااارده,
طلعت من المسجد بعد الصلاه واتصلت عليك على طول والحمد لله رديت
علي وحسيت اني ارتحت اكثر,,
لكن ياولدي الصلاة انت مفرط فيها وعلى بالك
الدنيا بتدوم لك ماتدري أن ربك يقدر يقلب حالك في ثواني
وهذا شي بسيط من اللي يقدر ربك يسويه فيك,,
لكن ربي كاتب لك عمر جديد......


عرفت أن اللي أنقذني من الموقف كان برحمة الله اول شي ثم دعوة ابوي لي,,
وهذه لمسه بسيطة من لمسات الموت لكي يرينا الخالق عز وجل أن الإنسان مهما بلغت قوته وبطشه


يصبح اضعف مخلوق أمام بطش الله وجبروته عز وجل
ومن يومها ماغابت عن بالي الصلاة ولله الحمد
ويا شباب عليكم بطاعة الخالق وطاعة الوالدين
صدقوني من بر والديه مراح يخيب ابد,,


برهم أساس سعادتك فيالدنيا وتوفيقك
وحمايتك منالشرور بعد طاعة الله عز وجل


 
 توقيع : أسير الجروح




رد مع اقتباس
قديم 2015-08-21, 12:31 AM   #38
Misse Bosse
مكانك 💜


الصورة الرمزية Misse Bosse
Misse Bosse غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 42390
 تـَآريخَ وَجودكَ معـنآ :  Aug 2015
 آخ’ـر آطلآلـہ : 2015-08-28 (02:20 AM)
 المشاركات : 36 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: مسابقة افضل قصة منقولة



روووووعة


 


رد مع اقتباس
قديم 2015-08-21, 12:44 AM   #39
Misse Bosse
مكانك 💜


الصورة الرمزية Misse Bosse
Misse Bosse غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 42390
 تـَآريخَ وَجودكَ معـنآ :  Aug 2015
 آخ’ـر آطلآلـہ : 2015-08-28 (02:20 AM)
 المشاركات : 36 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: مسابقة افضل قصة منقولة



كان اعز صديقان يتماشيان فتخاصما فصفع احدهما الاخر
فمشى الاخر صامتا مكتئبا و عندما وجد اللمل كتب فيه اليوم اعز اصدقائي صفعني
و هما يتماشيان وجدو واحة فقررو ان يستحمو فغرق الاخر الذي صفع فأنقذه صاحبه
فكتب على الصخر اليوم اعز اصدقائي انقشني من الموت
فسأله صديقه لماذا حين صفعتك كتبت على الرملو عندما انقذتك كتبت على الصخر
فابتسم و اجابه
#عندما يجرحنا من نحب علينا ان نكتب على الركمل لتمسحه الرياح
#عندما يعمل الحبيب عمل رائع نكتبه على الصخر ليبقى ذكرة


 


رد مع اقتباس
قديم 2015-11-15, 08:03 AM   #40
همس الليالي
¨°o.O (روح نشيطة) O.o°"


الصورة الرمزية همس الليالي
همس الليالي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 41996
 تـَآريخَ وَجودكَ معـنآ :  Apr 2015
 آخ’ـر آطلآلـہ : 2018-11-29 (01:00 PM)
 المشاركات : 395 [ + ]
 التقييم :  1091
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: مسابقة افضل قصة منقولة





ركَضَت نُورة بكُل ما أوتيَت من ساقين ، ركَض خلفها أبوهَا وُهو يعصر خيزرانهُ بيدهِ من غضَب ، لاحقَها طويلاً حتّى مزارع القت ، هي كانَت أسرع منه ساعدها في ذلك ثوبَها العُمانّي القصير حتى أعلى الرّكبَة، أمّا هُو فأبطأتهُ ستينهُ التي بلغَها قبَل أيّام ، هي رَكَضت مدفوعَة بالحُبّ الذي لا تود أن تُسلخَ منه قطعة قطعة بالخيزران ، هُوَ ركَضَ مستدركًا العَارِ الذي يجري خلفُه كطوفَان ، لكنّ أعوادَ “القتّ” تمتطُّ فارعةً للأعلى كُلّما قَاربَت خطوات الأب خُطوات نورة، الأمر الذّي هيّأها للاختباء حتّى انحشرت بين أعَوادِ القَت ، بَحَثَ كثيرًا ، نَادَى بين لفيف النّباتِ المُترامي : “ليلتك سودَا يا نورة سودَا إنْ ما رجعتي قبل المغيب” ، لم تُعد نُورَة ، بحثت عنها القَريّة بأجمعها ، لكنّ نُورة أيضًا لم تَعُد .. في اليَوم التّالي وُجَد غطاء رأس نورَة بالقُربِ من بئر مهجورة ، لم يتمكّن أحد من النّزول عميقًا ، البئر كانت غائرَة ومع الوَقت نَبتَت شجرة “الشريش” مكانها.
***
سنواتٌ مَضَت ، الأمَطَار لم تُراوح الهطول كما السّابق ، القَريةُ تشكو نقصَ المَاء وانقطاعها المُتكرر بين الفينة والفينَة ، صلاةُ الاستسقَاء لم تجلب كثيرَ نَفَع ، يجرّب النّاس الاستقَامة لبعضِ الوَقت فيمسكون عن شُرب الخُمور ويقيمون الصلوات الخمس في المَساجد ظنًّا منهم أنّ الله ينتقمُ من خطاياهم ، وبمجرّد أن تدمعَ غيمَة ، تفوح الخُمرَة من دُكّانِ سالم العطّار.
***
حكَت الجدّة حفصَة لحفيدتها روضَة قصّة الشّريشة التي بالقُرب من منزلهم ، قَالت لهَا أنّ نُورة أحبّت ابن جَارهم وكانت تواعدهُ بالقُربِ من مزرعة أبوَها لكنهُ عاد ذلك اليوم باكرًا على غير عادته وباغتهما ، لاذ ابن الجيران بالفِرار، وهي لاحقها أبوهَا فانتبذَت مكانًا قصيّا في المزرعة خشيةَ المصير الذي ستلقاه، وفضّلت أن تبقَى بين فصيل الأشجَار التي أنقذت حياتها، فألقَت نُورة بنفسها في البئر علّها تنمو وتصبحُ شَجَرَة فنَمَت وتحوّلت شريشَة ضخمة ، تُظلل كُل الذين يُحبّون من العُشّاق وتنافحُ عنهم.
رَاقَبت روضَة من نافذةِ غرفتها الشريشة طويلاً بعد أن حَكَت لها الجدّة قصّتها ، تفحّصّتها كأّنها تراها للمرّة الأولَى ، أثارت الجدّة اهتمَام روضَة ، سمعت منها مفردات جديدة : حُب ..عُشّاق.. مواعدَة !
خَرَق سُكون الغُرفَة نداء أمّ روضَة ، أغلقَت النّافدة على عَجل كي لا تشتبهها أمّها أنّها تُواعدُ أحدًا ، منذ تلك اللحظَة سكنتها الفكرَة حتّى كادت تعتقد أنّها لن تنجو من شركِ الحُب.
***
الشّريشة ، شجرة صلبة الجذع ، تضرب جذورها في الأعمَاق وتعبرُ حتّى مسافات بعيدَة ، شاهقَة ، أغصانُها غليظةٌ من منابت الرأس ، ورفيعة حتّى الأغصان المتوزَعة بين الجهات ، تُطلق روائحًا كريهَة بين الحين والآخر، قالت الجدّة لروضَة أنّها تُطلق روائحها تلك كُلّما اعتدَى الآباء في القرية على بناتهم حين تخفق قلوبهنّ للرجَال ، فتغضبُ الشريشَة وتنتقمُ بهذه الرّوائح النتنَة.
مدّت الشريشة جذورهَا في باطن الأرض إلى بيتِ أبي روضة واستطَالت حتّى بلغت مدَاهَا إلى غُرفة روضَة ، أحدثت هزّة بسيطَة واستقرّت.
***
قَرّرت روضَة أن تزورَ صديقتها ثُريّا كي تُخبرها القصّة المنسيّة عن الشريشَة ، دُهشِت ثريّا واقترحت لروضَة أن يزورا الشريشَة عصرَ اليَوم ويتحدّثا معها.
بشيءٍ من القَلق والتّرقب زارتَا الفتاتان الشّجرة ، اقتربتَا بحذّر، صَرخَت روضَة في وجهِ الشّريشة : نُووووووورة يا نُوووووووووورة !
انتفضَت وريقات الشريشة وصّوتَت حفيفًا خفيفا وتساقطَ بعضها ، تأبّطت ثُريّا نعلها ، هَربَت وهي تصيح : نورة حيّة نورة حيّة !
تماسكت روضَة بالرغم من الرّجفانِ الذّي أرعش شعيرات جسدها، قبلَ أن تَهرُب ، أطَلّ من بين الأغصان المُورقَة وليد الأهبَل متشبّثًا بعيدان الشريشَة كي يحافظ على توازن جسده ، وأطلقَ قهقاتٍ متتاليَة دونَ توقّف ، ما إن رأتهُ روضَة صاحَت مفجوعة : “معلقتنه نورة ، معلقتنه نورة في الشريشة” ، خلعت نعليها مطلقةً صيحة الهُروب، وعفَرَت من ورائها التّراب.
***
أحد عشَر عامًا انقضَت من عُمر روضَة ، كبُرَت ، والتَحَقت بالجامعَة ، كان وليد يكبُرهَا بأربعةِ أعوام ، لم تُغَادر نافذتها منذ كانت طِفلَة ، حتّى أوقعَ القَدرُ عينيَها في عينيّ وليد ، المهبُول يوم أمسِ ، الذي ألفَتهُ يتسلّق الأشجَار رأتهُ اللحظَة يتسلّقُ أحلامَه ويركبُ سيّارتهِ الجديدة ، ما إنْ عَبر بسيّارتهِ بجانب النَافذة سَرق نظرتهُ الأولى من الفتاة التي ضحكَ عليها طويلا منذ سنوات خَلت، رأته بهندامٍ مُرتّب وعينَين عسليّتَين يعتمرُ قبّعته العسكريّة ،ورآهَا ببياضهَا الفاقع الذي لم يغيّره الزّمَن ووجها المُدوّر كوجه قَمَر، أغلقَت النّافذة في وجهه على عَجَل ، وشعرَت بقلبَها يخفقُ بُسرعَة لأوّلِ مرّة.
***
فتَحَ وليد دوش المَاء وتَركَه ينسَاب على بدنه ، عَبَر خيَاله طيف روضَة ، عيناهَا ، بياضهَا الذي أعشَى عينه ، نظراتُها التي تتمتمُ بحديثٍ يفهمه ، وجلها منهُ حين أغلقتِ النّافذة ، كان يعرفُ أيّ شيطانٍ يرتكبُ حماقاتَهُ في هواجس النّساء … فجأة تقطّع انسيابُ المَاء حتّى توقّف تمامًا، توقّفت خيالات وليد تسري في جسدهِ كرعشَة ، كانَ خزّان المَاء قَد نفد.
تناقصَ المَاء في خزّانَات القريَة كلّها مجدّدا ، أدركَ أهلُ القَريَة أنّ المُشكلة تعاودُ الظهور، شكَوا لرئيس البَلديّة مرارًا ، تأخرّ العمّال عن إصلاحِ الأنابيب ، تأزّمت القَريَة لأسابيع واستبدُلوا مياهُ الحكومة بمياه الأفلاج.
لمّا كانت روضة تتأمّل الشريشة عبر نافذتها اقتحمَ وليد خيالها ، تجاهَلت ما يعتورُ دماغها من خيالات بإمعانِها الشديد في الشريشَة ، كانت الشريشَة تخضرّ أكثر ويشتدّ تجذّرها في وقَتٍ نحَلت فيه مزارع الفجِل والفرصاد والليمون من حولها وتيبّست شيئًا فشيئًا.
لاحظَت روضَة ذلك، لصداقتها الحميمة بـ”الشريشة “وبدَا أن أحدًا لم ينتبهِ للأمر.
***
اليوم الذي يليه تكون روضَة قد دخَلت سنتها الجامعية الأولى ،ستذهبُ أسبوعًا إلى مسقط وتزور قريتها يومي العطلة الأسبوعية ، لكنّ مصاب روضة كان جَللا حين أدركت أنّها لا تقوى عن فراق نافذتها والشريشة، لهذا كانت تلتهمُ الأيّام والليالي عدًّا كي تعودَ قريتها دون إبطَاء، في اليوم الذي عَادت فيه كان وليد قد سبقَها واستظَلّ تَحتَ الشّريشة متكئًا على جذعها، في الجَهة الخلفيَة لمرأى روضَة ، فسمعَ وليد خطوات أقدام تقتَرب سرعان ما تهدَأ..أدرك أنّ أحدهم قَادم، التفتَ بحذّر، وما إنّ أطلّ برأسهِ ، فوجئت روضَة وأجفَلت بعيدًا ، كادَ أن يقول وليد شيئًا لكنّ روضَة حثّت خُطًا خجلَى إلى البيت قبلَ أن ينطق.
هيَ لم تَنم ليلتَهَا ، هُو لم يهدأ لهُ بَال ، هي فكّرت في الصُدف التي جمعتهما، هُو فكَر في مشيتهَا التّي يتوجسها قلقٌ مَا ، فِي دهشتهِ من قوامِهَا المرتبك الذي بدَا غضًّا ويافعًا في آن ، هيَ فكّرت في حكايةِ الجدّة ، في نورة الممسوخة شريشَة ، في موعدٍ مُباغت لم يُحتَسب ، في وليد الذي تعثّر في قَلبِهَا عن غَير قصَد..هُو تحسّر عندمَا لم يتسنَّ له الوَقت أن يسألها : من هي نورَة؟
تسَلّل حديثٌ خفيّ لاكتهُ ألسنِ النّساء : “وليد وروضة يتواعدَان تحت الشريشَة”
وشَت عنهمَا ابنة الجيران التي تمنّت وليدًا ، وعندمَا أحسّت أن فتاة مَا تسرقهُ منها أذاعَت خبرًا كاذبًا عنهما.
***
“المَاء..المَاء .. لماذا توقّف المَاء؟ متى يجيء المَاء؟ إلى متَى يعوزنا الماء؟
جَفاف .. الأفلاج تنضب ..النّخيل تموت .. زرع القَت يهزُل .. ماذا تأكل المَاشيَة ”
كل ذلك كان حديث القَريَة قبَل صدُفة الموعد الذي لم يخطط له عشيقَان كانا لتوّهما يختبرانِ فعلَ الحُب.
***
في عصر اليوم الذي يليه ، علمَت أم روضَة ما تناقلتهُ النّساء ، وأدركت أنَ الخَبَر سيصله لا مَحالة، صفقت أم روضَة ببَاب الغُرفَة، نظرت إليها شزرًا ، وهي تخلعُ عنها غطاءها “الليسو” انقضّت بثقلها على روضَة ، لم تشك أم روضَة بالخبَر عندما رأتهَا بجانب النّافذة ترسل نظراتها إلى الخَارج، جذبتها من كتفها وأغلقَت النّافذة بقوّة ، صفعتها وألقَت بها أرضًا، لم تَكن روضَة تدري صنيعَها الذي تستحق عليهِ كل ذلك، ذرَفت دموعها بغزَارة، في وقتٍ كانت أمّها تولول وتلعنُ اللحظةَ الذي لفظتها من رحمهَا ، قرّعتها باسم وليد مرّة ، ومرّة بالمجهول الذي ينتظرها من والدها: “هذي تربيتي فيكي علشان تحبّي وليد ود غنيمَة ، واافضيحتي واا غياب سمعتنَا ، انتظري الجاي من أبوكي…واااشيب راسي .. وحيدتي جابت لي الفضيحة”
احتجّت الأم وهدَأت الجدّة ، لم تُحدد هذه الأخيرة موقفها مما حدث عدا أنّها لم تبارح صمتَها ودموعها اللذين استخفى خلفهما ألمٌ مَا لم تتبينه أم روضَة، دافَعَت روضة عن نفسِها ، أنكَرت فعلها ، لم تصدّقها الأم، دخَلت روضَة الصّدمَة ، ولم تنبس ببنت شفة من يومها ذاك، أغلقت عليهَا أمّها البَاب أسبوعًا لم تَكن تفتحهُ إلا لإدخال الطّعام، كانت الأم تنتظر بهلعٍ مجيء الأبَ الذي سيأتي من عمله في مسقط بعد أسبوع بسمعَة مهزوزة وشرف مهدَر..
***
كَانَ العُمّال ، قَد وصلوا للتّو لينظروا في أمر توقّف المَاء ، ووقتئذٍ انتشرت روائح كريهة في القريَة خمّنوا أنّ جفاف ” البالوعات” هو الذي سبب فوحان الرائحة..
اجتهدَ العُمّال في اكتشاف مشكلة المَاء الذي لا يصل هذه القَريَة تحديدًا، فوجئوا بجذور شجرة تضرب في عُمق الأرض وتخترقُ أنَابيب المَاء باحثة عنه، أينما كان يجري المَاء أسفَل الأرض اختطفتهُ الجذور، كانَت الجذور تمتد أسفَل كُل بيت شملته إمدادات الصرف الصّحي، لم يُصدّق النّاس أعينهم، تتبعُوا مصدرها، فوجدوها للشريشَة الأمّ الموغلة في بيوتهم ومزارعهم وأراضيهم تسرقهم المَاء وتسلمهم للجفَاف والمَحل، علمُوا أيضًا أنّها مصدر الرائحة الكريهة التي تعاود القرية بعض أحيان.
خلال يومين، كانت الشّجَرة قُد انتُشِلتْ من الأعمَاق، فرحَ النّاس بهذا الخَلاص، وقرّروا أن يمنعوا زراعة الشريش في القَريَة.
***
نهاية الأسبوع كان أبو روضَة قد عَاد ليلاً متخفيّا والأم والجدةُ نائمتان، غافلهما ، وتسَلّل إلى البيت بهدوء يحملُ عصًا غليظةً في يَده ، وراحَ يهم بفتح البَاب والغضب يتطاير شررًا من عينيه ، عندمَا اندفعَ إلى داخل الغرفة ، وهو يتأهّب الإجهاز على روضة ، ارتَطم بجذع شجَرةٍ صَلب ، تغطّي أوراقها فراغ الغُرفَة وتكادُ أغصانها تنزعُ السّقف.
في صباح اليوم التّالي قفزت من كُل غرفة عاشقَة “شريشة” واستيقظت القَرية على قصص حُب لم تُرو خلّدتها أشجار الشريش.
شجرة الدّمس، أو”الشريش” الكويتي،
تُزرع في البيوت أو الأماكن العامة لأغراض الزّينة


 
 توقيع : همس الليالي
مشكلجية مررة
الدنياا ما تسوا بلاي
احلي دنيااك
ولا اورطكم ف مشاكلي مليووون مرره
مشكلجية مررة


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
¨°o.O (مسابقة افضل تعليق على الصورة) O.o°¨ Yaser Al-Rahbi منتدى الفكاهة والتسلية 67 2015-06-17 01:03 AM
مسابقة افضل فستان سهره زهرة حياتي منتدى الفكاهة والتسلية 6 2013-08-19 10:36 AM
//·• مسابقة: صاحب/ة افضل نكتة •·// لايفوتكم Mr.MổФфĎĔ منتدى الفكاهة والتسلية 38 2013-03-22 01:17 AM
^&^ مسابقة الشهرية افضل مدونه في منتديات روح العالم ^&^ Yaser Al-Rahbi ~ مدونة روح العالم 15 2012-02-12 10:54 PM
كنان اميرازاوغلو افضل ممثل 2010 ومسلسل ايزل افضل مسلسل تغطيه لحفل جوائز الفراشه الذهبيه ❀Queen őf EυropĚ❀ منتدى المواضيع المخالفة والمكررة + ارشيف المنتدى 3 2011-02-05 08:48 PM










الساعة الآن 12:57 PM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
Adsense Management by Losha

HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010